بالتعاون مع البنك المركزي العماني، تنظم مجموعة الاقتصاد والأعمال «مؤتمر عمان الأول للتمويل والصيرفة الإسلامية»، في 23و 24يناير 2012 في فندق قصر البستان - مسقط، في سلطنة عٌمان.
ويناقش المؤتمر المستجدات المتأتية عن الإجازة للمصارف والمؤسسات المالية العاملة في سلطنة عُمان توفير الأنشطة والخدمات المصرفية والمالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية؛ حيث يرتقب أن يكون للصناعة المصرفية الإسلامية في سلطنة عُمان حضور ملفت ومؤثر، ليتجاوز حجم الأصول الإسلامية حاجز التريليون دولار في 2011.
كما يناقش المؤتمر قضايا رئيسية ذات علاقة بصناعة المال الإسلامي، أهمها: الأسس التنظيمية والسياسات الرقابية الخاصة بالعمل المصرفي الإسلامي؛ فرص نمو وتوسع الصناعة المصرفية والمالية الإسلامية، الأدوات المالية الإسلامية وأنشطة أسواق رأس المال؛ دور ومهام الهيئات الشرعية؛ سبل تعزيز وتطوير أنشطة وخدمات التكافل التعاوني؛ المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية للمؤسسات المالية الإسلامية.
تلك المواضيع المحورية وغيرها من المواضيع التي تهم صناعة المال الإسلامية سيناقشها نخبة من المتحدثين في «مؤتمر عمان الأول للتمويل والصيرفة الإسلامية»، وفي طليعتهم الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العُماني سعادة حمود بن سنجور الزدجالي، ومحافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي سلطان بن ناصر السويدي، والنائب الأول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، ورئيس إتحاد المصارف العربية عدنان أحمد يوسف. ويشهد المؤتمر مشاركة وفد رفيع من البنك الإسلامي للتنمية برئاسة رئيس البنك د. أحمد محمد علي، الذي سيلقي كلمة رئيسية خلال اليوم الأول من انطلاق فعاليات المؤتمر.
كذلك يناقش المؤتمر العديد من الدراسات وأوراق العمل التي تشكل عصارة خبرات ومعرفة مجموعة من المتخصصين والأكاديميين وكبار العاملين في قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية، القادمين من مختلف أسواق المنطقة وعدد من الأسواق العالمية والرائدة في صناعة المال الإسلامية. ومن بين الذين سيتحدثون في المؤتمر: مساعد الأمين العام في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية خيرول نظام؛ الرئيس التنفيذي لبنك عٌمان العربي عبد القادر عسقلان، الأمين العام ورئيس الهيئة الشرعية في مجموعة البركة المصرفية د. عبدالستار أبو غدة.
ويتوقع أن يشارك في المؤتمر حوالي 400 مشارك من مختلف البلدان العربية والإسلامية، يتقدمهم جمع من قادة المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية والتجارية وإدارات الأسواق المالية، وممثلين عن البنوك الأجنبية وشركات الاستثمار فضلا عن الشركات التجارية وشركات الاستشارات، وشيوخ أعضاء في عدد من الهيئات الشرعية لكبرى المؤسسات المالية العربية والآسيوية، إضافة لحشد من المهتمين بشؤون الصيرفة الإسلامية.







